انتقل إلى المحتوى
انضم

أرمي بها دارَ العَدوّ وفي الحَشالِهوَى الأحبّةِ غُلّةً لم تُبْلَل

الأرجاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢وكأنّ صُبحاً سائلاً من أوجُهٍمنها أصابَ قَرارةً في أرْجُل
٢٣أرمي بها دارَ العَدوّ وفي الحَشالِهوَى الأحبّةِ غُلّةً لم تُبْلَل
٢٤ومدِلّةٍ بالحُسْنِ لا تُبدي الرِّضاحتّى أُحكّم سَهْمَها في مَقْتلي

أبيات قريبة

فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ