انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنّي أَنا اللَيثُ في عَريسَةٍ أَشِبٍفَوَرِّعِ السَرحَ حَتّى يَفسَحَ البَصَرُ

الأخطل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا كَعبُ لا تَهجُوَنّا العامَ مُعتَرِضاًفَإِنَّ شِعرَكَ إِن لاقَيتَني غَرَرُ
٢إِنّي أَنا اللَيثُ في عَريسَةٍ أَشِبٍفَوَرِّعِ السَرحَ حَتّى يَفسَحَ البَصَرُ
٣قَد جِئتَ تَحمِلُ رَأساً غَيرَ مُلتَئِمٍكَما تَحامَلَ فَوقَ القُنَّةِ الأَمَرُ

أبيات قريبة

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي

وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا

المتنبي