انتقل إلى المحتوى
انضم

الأخطل

19 هـ / 640 م - 92 هـ / 710 م

أشهر أبياته

16 بيتًا مختارًا

هَلِ الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُأَم هَل دَواءٌ يَرُدُّ الشَيبَ مَوجودُ

الأخطل

فَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌإِذا تَذَكَّرتُها وَالجِسمُ مَسلولُ

إِنَّ الكَلَامَ لَفِي الفُؤَادِ وَإنَّماجُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الفُؤَادِ دَلِيلَا

قصائده

244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.

تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.

تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:

- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.