انتقل إلى المحتوى
انضم

إلَى الحَسَنِ الوهَّابِ أعمَلتُ عَزمَةًتُنَافِسُهَا فِيمَا انتَحَتهُ العَزائِمُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢وكَيف تُقُاسُ الأنجُمُ الزُّهرُ بِالحَصىوكَيف تَسَامَى بِالأنُوفِ المَنَاسِمُ
٣٣إلَى الحَسَنِ الوهَّابِ أعمَلتُ عَزمَةًتُنَافِسُهَا فِيمَا انتَحَتهُ العَزائِمُ
٣٤خَطَت بِي لَهُ المَوج الأشَمَّ سَفَائِنكَمَا وخَدت فَوق الرَّواسِي الرَّواسِمُ

أبيات قريبة

تُحايِدُهُ كَأَنَّكَ سامِرِيٌّتُصافِحُهُ يَدٌ فيها جُذامُ

المتنبي

وَأُعطيتَ الَّذي لَم يُعطَ خَلقٌعَلَيكَ صَلاةُ رَبِّكَ وَالسَلامُ

المتنبي

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ