لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماًعَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ

لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماًعَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ

خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَماشَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني
ابن سهل الأندلسيتَحِنُّ وَتَصبو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِكَأَنَّ عُيونَ الناسِ فيهِ قُلوبُ
ابن سهل الأندلسيشاعر وكاتب ينتمي إلى أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها".
دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام فيها قرابة عام، وقال هناك أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة.
انتقل بعد ذلك إلى سبتة، وسط اختلاف في روايات التراجم؛ بين من يرى أنه عاد أولًا إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ.