الرئيسيةابن سهل الأندلسيهو الفتح حقا ما على الشمس كاتمالبيت 41صَبا جُودُهُ حَتَّى عَجِبتُ لِظَامِىءيَحِنُّ إلَيهِ العارِضُ المَتَراكِمُابن سهل الأندلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 41 من قصيدةهو الفتح حقا ما على الشمس كاتمابن سهل الأندلسيالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠تَيَقَّظ لِي مَعرُوفُهُ واعتِنَاؤُهُوسَعيِي وسنَانٌ وحِرصِيَ نَائِمُ٤١صَبا جُودُهُ حَتَّى عَجِبتُ لِظَامِىءيَحِنُّ إلَيهِ العارِضُ المَتَراكِمُ٤٢ولَم أدرِ أنَّ الجُود صبُّ بِآمِلٍوأنَّ النَّدى فِيمَن يُرجِّيهِ هَائِمُأبيات قريبةوَجادَ فَلَولا جودُهُ غَيرَ شارِبٍلَقيلَ كَريمٌ هَيَّجَتهُ اِبنَةُ الكَرمِالمتنبيوَأَطعَمتَني في نَيلِ مالا أَنالُهُبِما نِلتُ حَتّى صِرتُ أَطمَعُ في النَجمِالمتنبيوَقائِلَةٍ وَالأَرضَ أَعني تَعَجُّباًعَلَيَّ اِمرُؤٌ يَمشي بِوَقري مِنَ الحِلمِالمتنبي