انتقل إلى المحتوى
انضم

فَدُونَك مِن مَدحِي أزاهِير روضةٍتُشَقُّ مِن الأفكَارِ عنهَا كَمَائِمُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤فَغَرَّدتُ فِي ظِلِّ المَواهِبِ مِثلَمَاتُغَرّدُ فِي أطواقِهِنَّ الحَمَائِمُ
٤٥فَدُونَك مِن مَدحِي أزاهِير روضةٍتُشَقُّ مِن الأفكَارِ عنهَا كَمَائِمُ
٤٦نَظمتُ بِهَا دُرَّا وبَاعِي مُقَصّرٌولَو أنَّنِي فِيك الدَّرارِي نَاظِمُ

أبيات قريبة

وَقَد لاقَيتُ في سَفَري أُموراًتُشَيِّبُ مَن لَهُ في المَهدِ عامُ

عنترة بن شداد

وَقَد خَلَعَت عَلَيهِ الشَمسُ تاجاًفَلا يَغشى مَعالِمَهُ ظَلامُ

عنترة بن شداد

جَميعُ الناسِ جِسمٌ وَهوَ روحٌبِهِ تَحيا المَفاصِلُ وَالعِظامُ

عنترة بن شداد