انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَولا هُداك الصَّلتُ لَم يُهد حَائِرٌولَولا نَداك الغَمرُ لَم يُرو حَائِمُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦أنَار بِك الإظلامُ فَالغَربُ مُشرِقٌوأخصب مِنك الجَدبُ فالصَّلدُ نَاعِمُ
٧فَلَولا هُداك الصَّلتُ لَم يُهد حَائِرٌولَولا نَداك الغَمرُ لَم يُرو حَائِمُ
٨فَمَا دام للِسَّيفِ المُهَنَّدِ قَائِمُبِكَفِّكَ فَالتَّوحِيدُ بِالأرضِ قَائِمُ

أبيات قريبة

وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُعَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

المتنبي

راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضيوَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ

ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِوَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ

المتنبي