انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيُشهِرُ الحَمدُ مَا أخفَاهُ من مِنَنٍويَكتُمُ الضَّربُ بِيض الهِندِ في القُلَلِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أغرّيَكتُمُ مِن جُودِ عَوارِفَهُويُشهِرُ الِيض بأساً شُهرة المَثَلِ
٩فَيُشهِرُ الحَمدُ مَا أخفَاهُ من مِنَنٍويَكتُمُ الضَّربُ بِيض الهِندِ في القُلَلِ
١٠يأوِي لِعَليَاهُ مَحمِيٌّ ومُضطَهَدٌكَالماء فِيهِ وُرُودُ اللَّيثِ والحَمَلِ

أبيات قريبة

أَطاعَتكَ في أَرواحِها وَتَصَرَّفَتبِأَمرِكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ القَبائِلُ

المتنبي

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ

المتنبي

وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ