انتقل إلى المحتوى
انضم

ألاَ كُلُ يَومٍ في جَنَابِكَ مَوسِمٌجَدِيدٌ وَلَكِن أنتَ لِلضَّيفِ قَابِلُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢كَصَادِرِ رَكبٍ عَنكَ لاَقَاهُ وَارِدٌفَرَغَّبَ فِيكَ الآخِرِينَ الأَوَائِلُ
٣٣ألاَ كُلُ يَومٍ في جَنَابِكَ مَوسِمٌجَدِيدٌ وَلَكِن أنتَ لِلضَّيفِ قَابِلُ
٣٤بَرَزتَ لَهُ مَا بَينَ بَأسٍ وَزِينَةٍوَفي الرُّعبِ عَن أن يَنظُرَ الحُسنَ شَاغِلُ

أبيات قريبة

قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقواقاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا

المتنبي

قُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِهاحَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِ

المتنبي

إِن يَكُنِ البَضعُ ضَرَّ باطِنِهافَرُبَّما ضَرَّ ظَهرَها القُبَلُ

المتنبي