انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَولاَكَ لم يسكُن منَ الشِّركِ طَائِشٌوَلاَ ذَلَّ مُعتَزُّ وَلاَ لاَنَ صَائِلُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠وَلَم أدرِ أنَّ الشَّمسَ قَبلَكَ صُورَةٌلشَخصٍ وَلاَ أنَّ النُّجُومَ شَمَائِلُ
٤١وَلَولاَكَ لم يسكُن منَ الشِّركِ طَائِشٌوَلاَ ذَلَّ مُعتَزُّ وَلاَ لاَنَ صَائِلُ
٤٢فَمَن خَذلَتهُ في الحُرُوبِ جُنُودُهُفَأنتَ الَّذِي الأعدَاءُ عَنهُ تُنَاضِلُ

أبيات قريبة

وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ

المتنبي

وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ

المتنبي

كَأَنَّ الجُفونَ عَلى مُقلَتيثِيابٌ شُقِقنَ عَلى ثاكِلِ

المتنبي