انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيَا رَبِيعاً لِقَلبِي إن سَمَحتَ بِهِفَلَيسَ بِدعاً رَبِيعٌ جَاءَ عن مَطَرِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إنَّ الَّتِي استَقبَحُوها قَد تُصَورُ لِيحُسنَ التَّصَبُّرش عَنهَا أقبَحَ الصُّوَرِ
٤فَيَا رَبِيعاً لِقَلبِي إن سَمَحتَ بِهِفَلَيسَ بِدعاً رَبِيعٌ جَاءَ عن مَطَرِ
٥لَولاَ بَذلتَ ثَِيَابِي وَالعِمَامَةَ لاَألقَى لِنَفسِيَ غَيرُ الشِّعرِ وَالشَّعَرِ

أبيات قريبة

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ

المتنبي

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ