انتقل إلى المحتوى
انضم

لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لمايُحيِى النُّفُوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣كَأنَّ أنفَاسَ مُوسَى فِيهِ قد كمُلَتبِسِرّ إحيَائِهَا لِلرُّوحِ فِي الصُّوَرِ
٤لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لمايُحيِى النُّفُوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ
٥فَيَالَهَا جَنَّةً سَلسَالُ كَوثَرِهَايَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ

أبيات قريبة

يا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍأبداً أزيدُ به غراماً مسعرا

فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌوَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ

فَلا وَصلٌ يُبَرِّدُ نارَ قَلبيوَلا صَبرٌ وَمَن يَجِدِ اِصطِبارِ