انتقل إلى المحتوى
انضم

تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُمِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِمِن خَفقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
٣تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُمِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
٤لِي جُذوَةٌ في حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌحَسبِي أذَاهَا لَقَد وَضَعتُهَا بِيَدِي

أبيات قريبة

أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنىوَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ

المتنبي

في شانِهِ وَلِسانِهِ وَبَنانِهِوَجَنانِهِ عَجَبٌ لِمَن يَتَفَقَّدُ

المتنبي

ما زِلتَ تَدنو وَهيَ تَعلو عِزَّةًحَتّى تَوارى في ثَراها الفَرقَدُ

المتنبي