انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تَلو مَا عَلَى الصَّبَابَةِ مِثليهَائِماً لَو لَقِيتُمَأ مَا لَقِيتُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِيسَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ
٢لا تَلو مَا عَلَى الصَّبَابَةِ مِثليهَائِماً لَو لَقِيتُمَأ مَا لَقِيتُ
٣تَأمُرَانِي عَلَى الرُّقَادِ بِجَهلٍوَأنَا فِي الغَرامِ عَنهُ نُهِيتُ

أبيات قريبة

أَبَتِ الدُنيا عَلى سُكّانِهافي البِلى وَالنَقصِ إِلّا ما أَتَت

ابو العتاهية

ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ

أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ

ابو العتاهية