انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتَّى إذَا دَخَلَت فِي كُمِّهِ يَدُهُكَالشَّمسِ غَابَت عنِ الأنظَارِ في الحُجُبِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تَبَّت يَدَا عَاذِلِيَّ فَوقَ وَجنَتِهِحَمَّالَةِ الوَردِ لاَ حَمَّالَةِ الحَطَبِ
٤حَتَّى إذَا دَخَلَت فِي كُمِّهِ يَدُهُكَالشَّمسِ غَابَت عنِ الأنظَارِ في الحُجُبِ
٥ارجِع لِمَا قَالَ فِي التَّنزِيلِ خَالِقُنَااخفِض جَنَاحَكَ يَا مُوسَى مِنَ الرَهَبِ

أبيات قريبة

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا