انتقل إلى المحتوى
انضم

صافَحتُهُ وَاللَيلُ يُذكي تَحتَنانارَينِ مِن نَفسي وَمِن وَجَناتِهِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣بِتنا نُشَعشِعُ وَالعَفافُ نَديمُناخَمرَينِ مِن غَزَلي وَمِن كَلِماتِهِ
٤صافَحتُهُ وَاللَيلُ يُذكي تَحتَنانارَينِ مِن نَفسي وَمِن وَجَناتِهِ
٥وَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخيلِ لِمالِهِيَحنو عَلَيهِ مِن جَميعِ جِهاتِهِ

أبيات قريبة

الشارِعاتِ الهُدبَ أَمثالَ القَنايُحيِ الطَعينَ بِنَظرَةٍ وَيُميتُهُ

السَلسَبيلُ مِنَ الجَداوِلِ وَردُهُوَالآسُ مِن خُضرِ الخَمائِلِ قوتُهُ

فَصَرَفتُ تِلعابي إِلى أَترابِهِوَزَعَمتُهُنَّ لُبانَتي فَأَغَرتُهُ