انتقل إلى المحتوى
انضم

عَزَمَ الغَرامُ عَلَيَّ في تَقبيلِهِفَجَعَلتُ أُبدي الطَوعَ عَن عَزَماتِهِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨حَتّى إِذا هامَ الكَرى بِجُفونِهِوَاِمتَدَّ في عَضُدَيَّ طَوعَ سِناتِهِ
٩عَزَمَ الغَرامُ عَلَيَّ في تَقبيلِهِفَجَعَلتُ أُبدي الطَوعَ عَن عَزَماتِهِ
١٠وَأَبى عَفافي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلى جَمَراتِهِ

أبيات قريبة

وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّلٍكَريمِ الحَواشي كابِرِ الخُطُواتِ

أحمد شوقي

وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةًلِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ

أحمد شوقي

شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهاكَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ

أحمد شوقي