انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَاِشرَبيا ساقِياً لا وُقيتُ فِتنَتَهُ
٣حَوى شَفيفُ الكُؤوسِ صورَتَهُفَمَثَّلت ثَغرَهُ وَوَجنَتَهُ
٤هَذا حَباباً في الكاسِ مُعتَدِلاًوَذا رَحيقاً يَطوي الزُجاجَ عَلا

أبيات قريبة

إذا كانَ شَمُّ الرَّوحِ أدْنَى إلَيْكُمُفَلا بَرِحَتْني رَوْضَةٌ وَقَبُولُ

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

المتنبي

وَلَكِنّهُ يَأتي بكُلّ غَريبَةٍتَرُوقُ عَلى استِغْرابِها وَتَهُولُ

المتنبي