انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّهاوَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها

الأخطل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فَما لَبَّثَتني أَن حَنَتني كَما تَرىقِصيراتُ أَيّامِ الفَتى وَطَويلُها
١٧وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّهاوَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها
١٨وَلَكِن جَليلُ الرَأيِ في كُلِّ مَوطِنٍوَأَكرَمُ أَخلاقِ الرِجالِ جَليلُها

أبيات قريبة

وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُمِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ

المتنبي

وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِبَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ

المتنبي

فَغَدا النَجاحُ وَراحَ في أَخفافِهِوَغَدا المِراحُ وَراحَ في إِرقالِهِ