انتقل إلى المحتوى
انضم

أَوَلَم تَرَ الشَهَواتِ كَيفَ تَنَكَّرَتعَمّا عَهِدتَ وَرُبَّما لَوَّنَتها

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِن كُنتَ مُعتَبِراً فَقَد أَبصَرتَ أَحوالَ الشَبيبَةِ مِنكَ وَاِستَيقَنتَها
٤أَوَلَم تَرَ الشَهَواتِ كَيفَ تَنَكَّرَتعَمّا عَهِدتَ وَرُبَّما لَوَّنَتها
٥أَكرَمتَ نَفسَكَ بِالهَوانِ لَها وَلَوكَرُمَت عَلَيكَ نَصَحتَها وَأَهَنتَها

أبيات قريبة

وَمَطالِبٍ فيها الهَلاكُ أَتَيتُهاثَبتَ الجَنانِ كَأَنَّني لَم آتِها

العارِفينَ بِها كَما عَرَفتُهُموَالراكِبينَ جُدودُهُم أُمّاتِها

المتنبي

سُقِيَت مَنابِتُها الَّتي سَقَتِ الوَرىبِيَدَي أَبي أَيّوبَ خَيرِ نَباتِها

المتنبي