انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُفَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَلا مُلكَ إِلّا مُلكُهُ عَزَّ وَجهُهُهُوَ القَبلُ في سُلطانِهِ وَهُوَ البَعدُ
٣فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُفَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ
٤فَخَيرَ المَماتِ قَتلَةٌ في سَبيلِهِوَخَيرُ المَعاشِ الخِفُّ وَالحِلُّ وَالقَصدُ

أبيات قريبة

وَحَمدانُ حَمدونٌ وَحَمدونُ حارِثٌوَحارِثُ لُقمانٌ وَلُقمانُ راشِدُ

المتنبي

فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌوَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ

ظِلْتَ بِهَا تَنْطَوِي عَلى كَبِدٍنَضِيجَةٍ فَوْقَ خِلْبِهَا يَدُهَا