انتقل إلى المحتوى
انضم

أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌوَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
٢أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌوَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
٣مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍهَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ

أبيات قريبة

وَمُلوكاً كَأَمسِ في القُربِ مِنّاوَكَطَسمٍ وَأُختِها في البِعادِ

المتنبي

هَل يَسُرَّنَّ باقِياً بَعدَ ماضٍما تَقولُ العُداةُ في كُلِّ نادِ

المتنبي

فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُلــوِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ