انتقل إلى المحتوى
انضم

سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَحيداً مُجَرَّداًوَتَمضي عَنِ الدُنيا وَأَنتَ وَحيدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَراعَكَ نَقصٌ مِنكَ لَمّا وَجَدتَهُوَما زِلتَ في نَقصٍ وَأَنتَ وَليدُ
٢سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَحيداً مُجَرَّداًوَتَمضي عَنِ الدُنيا وَأَنتَ وَحيدُ
٣وَحِدتَ عَنِ المَوتِ الَّذي لَن تَفوتَهُوَلابُدَّ مِمّا أَنتَ عَنهُ تَحيدُ

أبيات قريبة

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها