انتقل إلى المحتوى
انضم

كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُسَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِنما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّ
٢كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُسَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ
٣كُلُّ مَن ماتَ سَها الناسُ عَنهُلَيسَ بَينَ الحَيِّ وَالمَوتُ وُدُّ

أبيات قريبة

أَجابَهُ إِن كانَ ظَنّي صادِقاًفَإِنَّني والي الوُلاةِ سابِقا

أحمد شوقي

كانَ بِرَوضٍ غُصُنٌ ناعِمٌيَقولُ جَلَّ الواحِدُ المُنفَرِد

فَانظُر لِقَدِّ اِبني وَلا تَفتَخِرمادامَ في العالَمِ أُمٌّ تَلِد

أحمد شوقي