انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا يا أَخانا إِنَّ لِلمَوتِ طَلعَةًوَإِنَّكَ مُذ صُوِّرتَ تَقصِدُ قَصدَها

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَيا لِلمَنايا ما لَها مِن إِقالَةٍإِذا بَلَغَت مِن مُدَّةِ الحَيِّ حَدَّها
٣أَلا يا أَخانا إِنَّ لِلمَوتِ طَلعَةًوَإِنَّكَ مُذ صُوِّرتَ تَقصِدُ قَصدَها
٤وَلِلمَرءِ عِندَ المَوتِ كَربٌ وَغُصَّةٌإِذا مَرَّتِ الساعاتُ قَرَّبنَ بُعدَها

أبيات قريبة

وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

قيس بن الملوح