انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمالَت بِكَ الدُنيا إِلى اللَهوِ وَالصِباوَمَن مالَتِ الدُنيا بِهِ كانَ عَبدَها

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مَدَدتَ المُنى طولاً وَعَرضاً وَإِنَّهالَتَدعوكَ أَن تَهدا وَأَن لا تَمُدَّها
٩وَمالَت بِكَ الدُنيا إِلى اللَهوِ وَالصِباوَمَن مالَتِ الدُنيا بِهِ كانَ عَبدَها
١٠إِذا ما صَدَقتَ النَفسَ أَكثَرتَ ذَمَّهاوَأَكثَرتَ شَكواها وَأَقلَلتَ حَمدَها

أبيات قريبة

فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَهاإِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا

المتنبي

وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي

المتنبي

مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ

المتنبي