انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَو لَم يَكُن فيهِ مَعنىً عَلَيكَنَظَرتُ لِنَفسي كَما تَنظُرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِوَحَظِّيَ في صَونِهِ أَوفَرُ
٢وَلَو لَم يَكُن فيهِ مَعنىً عَلَيكَنَظَرتُ لِنَفسي كَما تَنظُرُ

أبيات قريبة

أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي