انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَصبَحتُ أَلعَبُ وَالساعاتُ مُسرِعَةٌيَنقُصنَ رِزقي وَيَستَقصينَ أَنفاسي
٩إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي
١٠ما اِستَعبَدَ المَرءَ كَاِستِعبادِ مَطمَعِهِوَلا تَسَلّى بِمِثلِ الصَبرِ وَالياسِ

أبيات قريبة

لَو أَنَّ بَني الدُنِّيا يَدَ الدَهرِ مَشيُهُمعَلى الزَفِّ لَم أَعدُدهُ غَيرَ هَراسِ

أبو العلاء المعري

وَلَم يَمنَعوا بِالضَربِ وَالطَعنِ حادِثاًأَتى دونَ أَدراعٍ لَهُم وَتِراسِ

أبو العلاء المعري

أَتَبغَينَ مِنّي في المَقالِ تَعَصُّباًوَأَيُّ أَذاةٍ ما عَصَبتِ بِراسي

أبو العلاء المعري