انتقل إلى المحتوى
انضم

أَحَبُّ إِلَينا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍيَروحُ عَلى آثارِ شائِهِمُ النَمِر

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤لَعَمري لَقَومٌ قَد نَرى أَمسَ فيهِمُمَرابِطَ لِلأَمهارِ وَالعَكَرِ الدَثِر
١٥أَحَبُّ إِلَينا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍيَروحُ عَلى آثارِ شائِهِمُ النَمِر
١٦يُفاكِهُنا سَعدٌ وَيَغدو لِجَمعِنابِمَثنى الزِقاقِ المُترَعاتِ وَبِالجَزُر

أبيات قريبة

فَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِوَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُ

المتنبي

وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ

المتنبي

رَكِبتُ مُشَمِّراً قَدَمي إِلَيهاوَكُلَّ عُذافِرٍ قَلِقِ الضُفورِ

المتنبي