انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِلاًوَمِن خالِهِ أَو مِن يَزيدَ وَمِن حُجَر

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُأَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر
١٨وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِلاًوَمِن خالِهِ أَو مِن يَزيدَ وَمِن حُجَر
١٩سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذاوَنائِلَ ذا إِذا صَحا وَإِذا سَكِر

أبيات قريبة

فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّمانُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَرا

أَقَبَّ كَسَرحانِ الغَضى مُتَمَطِّرٍتَرى الماءَ مِن أَعطافِهِ قَد تَحَدَّرا

نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا

امرؤ القيس