انتقل إلى المحتوى
انضم

أَمسى قَريبُ الدارِ في الأَجداثِ قَد شَحِطَت نَواه

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤كَم مِن أَخٍ لَكَ لا تَرىمُتَصَرِّفاً فيمَن تَراه
٥أَمسى قَريبُ الدارِ في الأَجداثِ قَد شَحِطَت نَواه
٦قَد كانَ مُغَرّاً بِيَومِ وَفاتِهِ حَتّى أَتاه

أبيات قريبة

قَد تَوَلّاها صَبِيّاً فَكَوَتراحَتَيهِ وَفَتِيّاً فَرعاها

أحمد شوقي

وَطِأَت نادِبَةً صارِخَةًشاهَ وَجهُ الرِقِّ يا قَومُ وَشاها

كُلَّما أَقبَلتُ هَزَّت نَفسَهاوَتَواصى بِشرُها بي وَنَداها

أحمد شوقي