انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧وَقَعَدتُ عَنكَ وَلَو بِمُهجَةِ آخَرغَيري أَقومُ إِلَيهِمُ لَم أَقعُدِ
٣٨ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
٣٩وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي

أبيات قريبة

قسَمت سَتاه بنيه ميراثَ استِهمن بعدِه فغدَت بغايا سودا

المتنبي

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي