انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٨ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
٣٩وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي
٤٠وَرَأَيتَني فَرَأَيتَ أَعجَبَ مَنظَرٍرَبُّ القَصائِدِ في القَنا المُتَقَصِّدِ

أبيات قريبة

فَهَذا النَجمُ لا تَرقىإِلَيهِ هِمَّةُ النَقدِ

وَلِلناسِ في الماضي بَصائِرُ يَهتَديعَلَيهِنَّ غاوٍ أَو يَسيرُ رَشيدُ

أحمد شوقي

فَريدُ ضَحايانا كَثيرٌ وَإِنَّمامَجالُ الضَحايا أَنتَ فيهِ فَريدُ