انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصابَت بِرَيبِ الدَهرِ مِنّي يَدي يَديفَسَلَّمتُ لِلأَقدارِ وَاللَهَ أَحمَدُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا إِنَّ رَيبَ الدَهرِ يُدني وَيُبعِدُوَيُؤنِسُ بِالأُلّافِ طَوراً وَيُفقِدُ
٢أَصابَت بِرَيبِ الدَهرِ مِنّي يَدي يَديفَسَلَّمتُ لِلأَقدارِ وَاللَهَ أَحمَدُ
٣وَقُلتُ لِرَيبِ الدَهرِ إِن هَلَكَت يَدٌفَقَد بَقِيَت وَالحَمدُ لِلَّهِ لي يَدُ

أبيات قريبة

فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌوَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ

ظِلْتَ بِهَا تَنْطَوِي عَلى كَبِدٍنَضِيجَةٍ فَوْقَ خِلْبِهَا يَدُهَا

شَابَ مِنَ الهَجْرِ فَرْقُ لِمّتِهِفَصَارَ مِثْلَ الدّمَقْسِ أسْوَدُهَا