انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَحزانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِوَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ
٢وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَحزانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ
٣وَالأَمينُ المُهَذَّبُ الهاشِمِيُّ القَرمُ مَحضُ الآباءِ مَحضُ الجُدودِ

أبيات قريبة

وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها

قيس بن الملوح

فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها

كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌأُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ