انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤فَما أَنا بِالمَغضوضِ فيما أَتَيتَهُإِلَيَّ وَلا المَوضوعِ في غَيرِ مَوضِعي
٤٥وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِ
٤٦إِذا ما اِبتَدَرنا غايَةً جِئتُ سابِقاًوَجاءوا عَلى آثَرِ حَسري وَظُلَّعِ

أبيات قريبة

تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَهاوَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا

امرؤ القيس

غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُإِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا

المتنبي

أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُوَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ

المتنبي