انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا ما اِبتَدَرنا غايَةً جِئتُ سابِقاًوَجاءوا عَلى آثَرِ حَسري وَظُلَّعِ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِ
٤٦إِذا ما اِبتَدَرنا غايَةً جِئتُ سابِقاًوَجاءوا عَلى آثَرِ حَسري وَظُلَّعِ
٤٧فَلا تُلحِقَن بي مَعشَراً لَم يُؤَمِّلوالَحاقي وَلَم يَجروا إِلى أَمَدٍ مَعي

أبيات قريبة

يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعيفَهِمَّتي قَد كَشَفَت قِناعَها

عنترة بن شداد

وَأَصبَحَت نِساؤُها نَوادِباًعَلى رِجالٍ تَشتَكي نِزاعَها

عنترة بن شداد

لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ