انتقل إلى المحتوى
انضم

إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِوَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
٢إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
٣اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ

أبيات قريبة

أَم هَل حَظيتَ بلثم مَسحب بُردِهفكسبتَ من أَنفاسِه طيبَ الشَذا

ابن معصوم

لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّهأَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا

ظنَّ العذولُ بأن هَداني نصحُهبعدَ الضَلال وما هدى لكن هَذى