اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ
الأفوة الأوديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَإِذا ما عَدا فَنارٌ أَذاعَتبِدُخانٍ تَهُذُّهُ الريحُ هَذّا
ابن المعتز
وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثينَ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيها أَغَذّا

وَقَويمٌ كَالخَطِّ يَزدادُ ليناًبِدِماءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى