انتقل إلى المحتوى
انضم

اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
٣اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ

أبيات قريبة

وَإِذا ما عَدا فَنارٌ أَذاعَتبِدُخانٍ تَهُذُّهُ الريحُ هَذّا

ابن المعتز

وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثينَ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيها أَغَذّا

وَقَويمٌ كَالخَطِّ يَزدادُ ليناًبِدِماءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى