انتقل إلى المحتوى
انضم

كانا وَزيرَي خَليفَةِ اللَهِ هارونَ هُما ما هُما سَليلاهُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَمافي جَعفَرٍ عِبرَةٌ وَيَحياهُ
٢كانا وَزيرَي خَليفَةِ اللَهِ هارونَ هُما ما هُما سَليلاهُ
٣فَذاكُمُ جَعفَرٌ بِرِمَّتِهِفي حالِقٍ رَأسُهُ وَنِصفاهُ

أبيات قريبة

وجزَتْ جوازي الخيرِ صاحبَ أمرِهفهُوَ النَّجاةُ أمام كلِّ تجاه

ابن الرومي

ثم اعتدَى فإذا هُوْ ضَيْغَمُ غابةٍوزهاه من فَرْطِ الجهالة زاهي

ابن الرومي

ومعانِدُ التقوى مُعِدُّ مغالةٍلخلافةٍ ووقاحةٍ لوَجاه