مُلكُنا مُلكٌ لَقاحٌ أَوَّلٌوَأَبونا مِن بَني أَودٍ خِيارُ
الأفوة الأوديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ في الصَحنِ نِصفُهُوَشُجَّت بِماءٍ غَيرِ طَرقٍ وَلا كَدِر


لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍوَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِر
لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُأَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر
