انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَقَد كُنتُم حَديثاً زَمَعاًوَذُنابى حَيثُ يَحتَلُّ الصَغارُ

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧مُلكُنا مُلكٌ لَقاحٌ أَوَّلٌوَأَبونا مِن بَني أَودٍ خِيارُ
٢٨وَلَقَد كُنتُم حَديثاً زَمَعاًوَذُنابى حَيثُ يَحتَلُّ الصَغارُ
٢٩نَحنُ أَصحابُ شَباً يَومَ شَبابِصِفاحِ البيضِ فيهِنَّ اِظِّفارُ

أبيات قريبة

إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا

امرؤ القيس