انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلَم تَرَهُ وَالفَوزُ تَحتَ رِكابِهِلَهُ فَوقَ بُرجِ النَصرِ قَر رَفَعَ البَندُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨وَتَرمُقُهُ عَينُ العِنايَةِ بِالصَفافَيُمسي وَيَغدو وَالسَلامُ لَهُ مَهدُ
٢٩أَلَم تَرَهُ وَالفَوزُ تَحتَ رِكابِهِلَهُ فَوقَ بُرجِ النَصرِ قَر رَفَعَ البَندُ
٣٠وَفي كُلِّ نادٍ ذِكرُهُ عاطِرُ الثَناوَفي كُلِّ وادٍ لا يَزالُ لَهُ حَمدُ

أبيات قريبة

وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي

المتنبي

مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ

المتنبي

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ