انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفي كُلِّ نادٍ ذِكرُهُ عاطِرُ الثَناوَفي كُلِّ وادٍ لا يَزالُ لَهُ حَمدُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩أَلَم تَرَهُ وَالفَوزُ تَحتَ رِكابِهِلَهُ فَوقَ بُرجِ النَصرِ قَر رَفَعَ البَندُ
٣٠وَفي كُلِّ نادٍ ذِكرُهُ عاطِرُ الثَناوَفي كُلِّ وادٍ لا يَزالُ لَهُ حَمدُ
٣١فَيا عاذِلي في وُدِّهِ وَاِمتِداحِهِتَأنَّ فاني عَنهُما لَستُ أَرتَدُ

أبيات قريبة

وَنَحمِدُها وَما رَعَتِ الضَحاياوَلا جَزَتِ المَواقِفَ وَالجِهادا

تُلاقينا فَلا نَجِدُ الصَياصيوَنَلقاها فَلا نَجِدُ العَتادا

أحمد شوقي

وَأَقبَلنا عَلى أَقوالِ زورٍتَجيءُ الغَيَّ تَقلِبُهُ رَشادا

أحمد شوقي