انتقل إلى المحتوى
انضم

لَكَالحَمدُ أَمّا مِن نَحُبُّ فلا نَرىوَلَيتَ عَلَينا الدَهرُ بِالسوءِ لا يَعدو

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَيُبعِدُ عَنهُ ما اِستَطاعَ تَحَرُّزاًوَتَجمَعُ الأَيّامُ وَالزَمَنُ النَكَدُ
٨لَكَالحَمدُ أَمّا مِن نَحُبُّ فلا نَرىوَلَيتَ عَلَينا الدَهرُ بِالسوءِ لا يَعدو
٩فَنَسمَعُ مالاً نَرتَضي مِن مَكارِهِوَنَظُرُ ما لا نَشتَهي فَلَكَ الحَمدُ

أبيات قريبة

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي

أَبو المِسكِ لا يَفنى بِذَنبِكَ عَفوُهُوَلَكِنَّهُ يَفنى بِعُذرِكَ حِقدُهُ

المتنبي