انتقل إلى المحتوى
انضم

فَنَسمَعُ مالاً نَرتَضي مِن مَكارِهِوَنَظُرُ ما لا نَشتَهي فَلَكَ الحَمدُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨لَكَالحَمدُ أَمّا مِن نَحُبُّ فلا نَرىوَلَيتَ عَلَينا الدَهرُ بِالسوءِ لا يَعدو
٩فَنَسمَعُ مالاً نَرتَضي مِن مَكارِهِوَنَظُرُ ما لا نَشتَهي فَلَكَ الحَمدُ
١٠وَلَكِنَّها الأَقدارُ تَجري كَما تَشافَهَذا لَهُ دُرٌّ وَهَذا لَهُ رَدُّ

أبيات قريبة

بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا

المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي