انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرىبِأَنّي لَهُ يا نَفسُ لا بُدَّ تابِعُ

الوليد بن يزيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍفَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
٢وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرىبِأَنّي لَهُ يا نَفسُ لا بُدَّ تابِعُ
٣أَلا أَيُّها الحاثي عَلَيهِ تُرابَهُتَعِستَ وَشَلَّت مِن يَدَيكَ الأَصابِعُ

أبيات قريبة

وما أنا حين سار الركب إلاكباغي الحج همَّ فما استطاعا

أحمد شوقي

وما من أمس للاقوام بدوإن ظنوا عن الماضي انقطاعا

أحمد شوقي

صلاح الدين يرسلها رياحاوآونة يصففها قلاعا

أحمد شوقي