انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا

الوليد بن يزيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
٢أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
٣وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةًلكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا

أبيات قريبة

وَالمَرءُ في شَهَواتِ غَفلَتِهِوَالدَهرُ يَخفِضُهُ وَيَرفَعُهُ

ابو العتاهية

وَلَخَيرُ قَولِ المَرءِ أَصدَقُهُوَلَخَيرُ فِعلِ المَرءِ أَنفَعُهُ

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهوَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَه

ابو العتاهية