وَما فَعَلوا فِعلَ العُوَيرِ بِجارِهِلَدى بابِ هِندٍ إِذ تَجَرَّدَ قائِما

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُهاحِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها
حاتم الطائيإِذا الريحُ جاءَت مِن أَمامِ أَخائِفٍوَأَلوَت بِأَطنابِ البُيوتِ صُدورُها

وَإِنَّ كِلابي قَد أُهِرَّت وَعُوِّدَتقَليلٌ عَلى مَن يَعتَريني هَريرُها
